الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
456
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
‹ ص 1 › - ابنا بسطام : قال محمّد بن موسى الربعي : حدّثنا محمّد بن محبوب ، عن عبد اللّه بن غالب ، عن سعد بن ظريف ، عن الأصبغ بن نباتة السلمي ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال الأصبغ : أخذت هذه العوذة منه ( عليه السلام ) ، وقال لي : يا أصبغ ! هذه عوذة السحر والخوف من السلطان ، تقولها سبع مرّات : " بسم اللّه وباللّه ، ( سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ ونَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلاَ يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أنتما ومَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ ) ( 1 ) ، تقول في وجه الماء إذا فرغت من صلاة الليل قبل أن تبدأ بصلاة النهار سبع مرّات ، فإنّه لا يضرّك ، إن شاء اللّه تعالى . ( 2 ) ‹ ص 1 › - الكفعمي : أمّا السحر فيقرأ الخائف منه : ( قَالَ لَهُم مُّوسَى أَلْقُواْ مَا أَنتُم مُّلْقُونَ * فَلَمَّا أَلْقَوْاْ قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ * ويُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَتِهِ ولَوْ كَرِهَ المجْرِمُونَ ) ( 3 ) ، ( وقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُواْ مِنْ عَمَل فَجَعَلْنَاهُ هَباءً مَّنثُورًا ) ( 4 ) ، ( بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُو زَاهِقٌ ولَكُمُ الْويْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ) ( 5 ) ، ( وأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُواْ إِنَّمَا صَنَعُواْ كَيْدُ سَاحِر ولاَ يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى * فَأُلْقِي السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ ومُوسَى ( 6 ) ) . ( 7 ) ‹ ص 1 › - الكفعمي : وفي العدّة الفهديّة : أنّه من قرأ آية " السخرة " عند نومه حفظه اللّه تعالى من الجنّ والإنس والشياطين . ( 8 )
--> ( 1 ) - القصص : 28 / 35 . ( 2 ) - طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 35 س 9 ، المصباح للكفعمي : 307 س 15 مرسلاً وباختصار ، بحار الأنوار : 95 / 125 ح 2 . ( 3 ) - يونس : 10 / 80 - 82 . ( 4 ) - الفرقان : 25 / 23 . ( 5 ) - الأنبياء : 21 / 18 . ( 6 ) - طه : 20 / 69 . ( 7 ) - المصباح : 307 س 4 . ( 8 ) - المصباح : 309 س 14 ، البلد الأمين : 33 ، بحار الأنوار : 87 / 178 ح 8 عن علي ( عليه السلام ) بتفاوت يسير .